الإسلام أعطى المرأة مكانة عظيمة، فقد جاء في وقت كانت فيه تُظلم وتُحرم من أبسط حقوقها، فجعل لها قيمة وكرامة مساوية للرجل في الإنسانية والتكليف. قال تعالى:
“وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” [الإسراء: 70]
فالتكريم يشمل المرأة والرجل معًا.
حقوق المرأة في الإسلام
- الحق في الحياة الكريمة: منع الإسلام وأد البنات واعتبر ذلك جريمة عظيمة.
- الحق في التعليم: قال النبي ﷺ: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” والمسلمة داخلة في الخطاب.
- الحق في الميراث والمال: جعل الله لها نصيبًا محددًا في الميراث وأجاز لها التملك والتصرف في مالها.
- الحق في اختيار الزوج: لا يجوز تزويجها بالإكراه.
- الحق في الاحترام والكرامة: قال ﷺ: “استوصوا بالنساء خيرًا”.
احتواء المرأة
- الإسلام أوصى بحسن معاشرة المرأة: “وعاشروهن بالمعروف” [النساء: 19].
- الاحتواء يعني تفهّم مشاعرها وظروفها النفسية والعملية والاجتماعية، وإعطاؤها مساحة للتعبير عن نفسها.
- الزوج الصالح يحتضن مشاعر زوجته، ويشاورها ويستمع إليها.
حب المرأة
- الحب بين الزوجين عبادة إذا كان في طاعة الله.
- النبي ﷺ كان يُظهر حبه لزوجاته، وقال عن السيدة خديجة رضي الله عنها: “إني قد رُزقت حبها”.
- الحب يجعل العلاقة الزوجية قائمة على الرحمة والمودة، كما قال تعالى:
“وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً” [الروم: 21].
جبر خاطر المرأة
- الإسلام اعتبر جبر الخواطر من أعظم القربات، وجبر خاطر المرأة خصوصًا هو باب من أبواب الأجر.
- النبي ﷺ كان يراعي مشاعر نسائه، ويهتم بحاجاتهن النفسية والعاطفية.
- جبر الخاطر يعني أن لا تُترك مكسورة أو مهمَلة، بل تُعطى الاهتمام والتقدير والدعم.
✨ الخلاصة:
المرأة في الإسلام مكرّمة، لها حقوق وعليها واجبات، والوصية النبوية الأخيرة كانت: “استوصوا بالنساء خيرًا”. احتواؤها، حبها، وجبر خاطرها ليست فقط من مكارم الأخلاق بل من صميم تعاليم الإسلام.